شارك المركز السعودي للتحكيم العقاري في جلسة حوارية بعنوان "دور التحكيم العقاري في تسوية المنازعات العقارية"، ضمن فعاليات أسبوع العقار والمقاولات، وذلك في مركز دعم المنشآت (منشآت) بالرياض يوم الاثنين 13 يوليو 2026.
واستعرض المدير العام لتسوية النزاعات بالمركز، الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الشثري، خلال الجلسة دور التحكيم والصلح بوصفهما مسارين متخصصين لتسوية المنازعات العقارية، مؤكداً أن توافر آليات سريعة وفعّالة لحل النزاعات يسهم في تعزيز ثقة المستثمرين وخلق بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار العقاري.
وأشار الشثري إلى أن المركز يوفّر تكاليف تحكيم تنافسية مقارنة بغيره من مراكز التحكيم، بما يجعله خياراً مناسباً لحماية استمرارية أعمال المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتخفيف أعبائها المالية.
وتناولت الجلسة دور الصلح بوصفه مرحلة أساسية تُنهي الخلاف بسرعة ومرونة مع الحفاظ على استمرارية العلاقة التعاقدية بين الأطراف، كما تطرّقت إلى ممارسات الوقاية من النزاعات قبل نشوئها، ومنها تحديد الالتزامات بدقة عند إبرام العقود، وتوضيح آليات السداد والتسليم، وتوثيق المراسلات والمستندات الرسمية.
وأوضحت الجلسة الفرق بين "شرط التحكيم" الذي يُدرج في العقد قبل نشوء النزاع، و"مشارطة التحكيم" التي تُبرم كاتفاق مستقل بعد وقوع الخلاف لإحالته إلى التحكيم، مع التأكيد على أهمية المراجعة القانونية للعقود قبل التوقيع، والاحتفاظ بالإثباتات، واختيار مسار التسوية المناسب لطبيعة النزاع حفاظاً على حقوق المنشآت.
وتأتي مشاركة المركز في هذه الجلسة ضمن جهوده للتعريف بخدمات التحكيم والصلح ورفع الوعي بالوسائل البديلة لتسوية المنازعات العقارية، بما يعزز استقرار التعاملات في القطاع العقاري.